نزجي أعذب الشكر وأعبقه ، ونرفع أسمى آيات التقدير والامتنان ، ونتقدم بوافر الثناء والعرفان إلى كل من سطر في سجل هذه المدرسة اسمه بجميل ما قدم إليها ، أو كساها أبهى الحلل وأزكاها بصنيع المعروف فيها ، إما بدعم أو توجيه أو تسهيل مهمة أو إسداء نصيحة أو إلقاء محاضرة ، من رجال الأعمال والتجارة ، ومن أصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ ، ومن طلاب العلم ، لا حرم الله تعالى الجميع الأجر ، ونخص بالذكر منهم الفضيلة والمعالي والسعادة الذين تفضلوا بزيارة المدرسة شخصياً ، مما كان لزيارتهم أكبر الأثر على إدارة المدرسة مشرفيها وطلابها وأولياء أمور الطلاب ، وهم